فقال له الشيخ أزهر:
" هذه تصدّٙر لها الشيخ فركوس-حفظه الله- فقد ذكرنا هذا الأمر في أحد الجلسات
فقلتُ لهم لازم نتهيأ لأسوأ الأحوال، وهذا من باب أن الإنسان دائما و أبدا في حياته يوطن نفسه على أسوأ الإحتمالات
فقلتُ للشيخ فركوس أسوأ الإحتمالات أنّ الشيخ ربيع أو الشيخ عبيد يتكلمون
فينا، أي بناءا على هذه الضغوطات و هذه الإفتراءات يسقطوننا، فلهذا نحن
نُهيأ أنفسنا لهذا الأمر، فإذا وقع هذا كيف نصنع
فقال الشيخ فركوس:" لو يقع هذا -خاصة عليه هو- الشيخ ربيع أو غيره راح يسقط نفسه، تذهب مصداقيته هنا في الجزائر،،،"
قال الشيخ أزهر بعدها:
"الآن هذا عبد الخالق مثلا على هذا الفساد الذي هو فيه ثم تأتي صوتية-صوتية الشيخ عبيد- عليكم بالشيخ عبدالخالق ماضي
ثم جاءت الصوتية الثانية-تزكية الشيخ ربيع المكتوبة
0 التعليقات:
إرسال تعليق