. *المكيدة الكبرى إسقاط الكبار*
شهادة الشيخ أبي ريحانة سالم الغرياني على محمد بن هادي حول ما قاله في حق المشايخ الشيخ ربيع و الشيخ عبيد والشيخ البخاري :
قال أبو ريحانة سالم الغرياني وفقه الله :
مما قاله لي الشيخ محمد في حق المشايخ الثلاثة [الشيخ ربيع و الشيخ عبيد والشيخ عبدالله]
أولا : ما قاله في حق شيخنا العلامة ربيع المدخلي - حفظه الله-:
(الشيخ ربيع مخدوع في عرفات وهؤلاء) وضرب مثالا بانخداع الشيخ محمد بن أمان الجامي -رحمه الله- بباشميل فقال: (الشيخ محمد أمان إلى أن مات وهو مخدوع بباشميل ، وكذا فالح إلى الآن مخدوع بباشميل)
وقال لي : ذكرت هذا للشيخ ربيع -انه مخدوع بعرفات ومن معه-
ثانيا : ما قاله في حق شيخنا العلامة عبيد الجابري -حفظه الله-:
(الشيخ عبيد انتهينا منه من زمان، اخذوه معهم وطوقوا عليه كما يطوق السوار على المعصم، لا يسمع إلا عن طريقهم، ولا يرى إلا عن طريقهم)
ثالثا : ما قاله في حق شيخنا الأستاذ الدكتور عبدالله البخاري -حفظه الله-:
(وعبدالله يموت لو راح عنه عرفات، وهو معهم لكن ارجوا ان يردعه علمه)
وقال الشيخ أبو ريحانة ايضا :
مما قاله لي الشيخ محمد عن مجالس الجمعة التي يعقدها شيخنا عبدالله البخاري -حفظه الله- في مسجد الرضوان:
(هذه المجالس مجالس الجمعة ما جاءنا منها إلا الشر)
وقال: (حاولوا معي كثيرا ان احاضر في مسجد الرضوان وانا رفضت، يريدوني أن أكون سيقة لهم)
وقال ايضا: (غرفة الرضوان هي القدر التي يطبخون فيها)
شهادة الشيخ أبي ريحانة سالم الغرياني على محمد بن هادي حول ما قاله في حق المشايخ الشيخ ربيع و الشيخ عبيد والشيخ البخاري :
قال أبو ريحانة سالم الغرياني وفقه الله :
مما قاله لي الشيخ محمد في حق المشايخ الثلاثة [الشيخ ربيع و الشيخ عبيد والشيخ عبدالله]
أولا : ما قاله في حق شيخنا العلامة ربيع المدخلي - حفظه الله-:
(الشيخ ربيع مخدوع في عرفات وهؤلاء) وضرب مثالا بانخداع الشيخ محمد بن أمان الجامي -رحمه الله- بباشميل فقال: (الشيخ محمد أمان إلى أن مات وهو مخدوع بباشميل ، وكذا فالح إلى الآن مخدوع بباشميل)
وقال لي : ذكرت هذا للشيخ ربيع -انه مخدوع بعرفات ومن معه-
ثانيا : ما قاله في حق شيخنا العلامة عبيد الجابري -حفظه الله-:
(الشيخ عبيد انتهينا منه من زمان، اخذوه معهم وطوقوا عليه كما يطوق السوار على المعصم، لا يسمع إلا عن طريقهم، ولا يرى إلا عن طريقهم)
ثالثا : ما قاله في حق شيخنا الأستاذ الدكتور عبدالله البخاري -حفظه الله-:
(وعبدالله يموت لو راح عنه عرفات، وهو معهم لكن ارجوا ان يردعه علمه)
وقال الشيخ أبو ريحانة ايضا :
مما قاله لي الشيخ محمد عن مجالس الجمعة التي يعقدها شيخنا عبدالله البخاري -حفظه الله- في مسجد الرضوان:
(هذه المجالس مجالس الجمعة ما جاءنا منها إلا الشر)
وقال: (حاولوا معي كثيرا ان احاضر في مسجد الرضوان وانا رفضت، يريدوني أن أكون سيقة لهم)
وقال ايضا: (غرفة الرضوان هي القدر التي يطبخون فيها)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق